41وقد وقع الكلام في هذه الرواية من جهة القاسم بن يحيى وجدّه الحسن بن راشد، فقد ضعّفهما ابن الغضائري 1.
ودلالتها لا تتعدّى عن إثبات وجود عبد الله بن سبأ وأنّه سأل الإمام أمير المؤمنين(ع) عن العّلة في رفع اليد إلى السماء عند الدعاء، فأجابه الإمام(ع) بتلك الآية الكريمة.
2 - روى الشيخ الطوسي في الأمالي عن محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمد الزيات، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمار الدهني، قال: سمعت أبا الطفيل يقول :جاء المسيب بن نجبة إلى أمير المؤمنين(ع) متلببا بعبد الله بن سبأ، فقال له أميرالمؤمنين(ع):
«ما شأنك؟»، فقال: يكذب على الله وعلى رسوله، فقال: «ما يقول؟»، قال: فلم أسمع مقالة المسيب، وسمعت أمير المؤمنين(ع) يقول: «هيهات هيهات الغضب! ولكن يأتيكم راكب الذعلبة يشدّ حقوها بوضينها، لم يقض تفثاً من حجٍّ ولا عمرةٍ فيقتلونه»، يريد بذلك الحسين بن علي(عليهما السلام) 2.
ورواه عنه العلامة المجلسي في البحار 3.