91إنّ التوحيد في التدبير لا ينافي الاعتقاد بسائر المدبّرات الّتي تدبّر العالم بإذنه سبحانه، والّتي تُعد من جنود الله، كما لا ينافي أيضاً القول بتأثير الأسباب الطبيعية في المسبّبات، إذ كلّ ذلك بإذنه سبحانه. كيف وقد جاء التصريح به في آيات عديدة. 1
4. التوحيد في العبادة الّذي هو الهدف المهم من بعث الأنبياء كما قال سبحانه: (وَ لَقَدْ بَعَثْنٰا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ اجْتَنِبُوا الطّٰاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللّٰهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاٰلَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ). 2
نعم التوحيد في العبادة من شؤون التوحيد في الخالقية والربوبية، فبما أنّ مصير العالم والإنسان آجلاً وعاجلاً بيده سبحانه، فلا يعبد إلاّ إيّاه.
5. نبوة الأنبياء العظام عليهم السلام، ونبوّة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، ورسالته العالمية الخاتمة، قال