81أضف إلى ذلك: أنّ الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله تجسيد لحبّه الّذي دعا إليه الكتاب والسنّة؛ أمّا الكتاب فقوله سبحانه: (قُلْ إِنْ كٰانَ آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ وَ إِخْوٰانُكُمْ وَ أَزْوٰاجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوٰالٌ اقْتَرَفْتُمُوهٰا وَ تِجٰارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسٰادَهٰا وَ مَسٰاكِنُ تَرْضَوْنَهٰا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهٰادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتّٰى يَأْتِيَ اللّٰهُ بِأَمْرِهِ وَ اللّٰهُ لاٰ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفٰاسِقِينَ). 1
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: « لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده والناس أجمعين».
وقد تضافرت الروايات على حبّ النبي صلى الله عليه وآله. 2
ولاشك أنّ الاتّباع من مظاهر الحبّ، ولكنّه لا يختصّ بالاتّباع بل له آثار في حياة المحبّ كأن يزور محبوبه ويكرمه ويعظمه.
ومن المعلوم أنّ المطلوب ليس الحبّ الكامن في القلب من دون أن يُرى أثره في الحياة الواقعية، وعلى هذا يجوز للمسلم القيام بكلّ ما يُعدّ مظهراً لحبّ النبي صلى الله عليهوآله