62وعلى هذا فالعبادة قائمة بأمرين:
1. ما يرجع إلى الجوارح وهو الخضوع بالرأس واليد والكلام وغيرها.
2. ما يرجع إلى الجوانح وهو الاعتقاد الخاصّ بأنّ المخضوع له إله أو رب أو بيده شأن من شؤون حياته في الدنيا والآخرة.
ومن أفضل ما عُرّفت به العبادة هو ما ذكره ابن عاشور، حيث قال: إظهار الخضوع للمعبود واعتقاد أنّه يملك نفع العابد وضُرّه ملكاً ذاتياً مستمراً، فالمعبود إله كما حكى الله قول فرعون: (وَ قَوْمُهُمٰا لَنٰا عٰابِدُونَ) ، 1. 2
دعاء الصالحين ليس عبادة لهم.
إنّ دعاء الصالحين على قسمين وإن كان أوّلهما غير موجود بين المسلمين:
1. دعاؤهم والخضوع لهم بما أنّهم آلهة أو أرباب أو أنّ