53عنى بهذا أصحابنا الإماميّة، لأنّه ليس في الأُمّة من يقول بالنص على الأئمة عليهم السلام سواهم، فإن كان عناهم فجميع ما حكاه عنهم باطل وكذب عليهم، لأنّهم لا يجيزون النسخ على أحد من الأئمة عليهم السلام، ولا أحد منهم يقول بحدوث العلم. 1
هذا وقد سرى الجهل بعقائد الشيعة في أمر البداء إلى كتب المتأخّرين من السنّة، ولا نريد التذكير به، والحق أنّ النزاع في البداء لفظي وليس معنوياً.
وقد سألني أحد علماء السنّة عن حقيقة البداء، فدفعت إليه «أوائل المقالات» و «شرح عقائد الصدوق» للشيخ المفيد، فأخذ الكتابين وطالعهما وجاء بهما بعد ستة أيام وقال: البداء بهذا المعنى الموجود في الكتابين ممّا اتّفق عليه علماء السنّة.
3. رمي الشيعة بتهم مفتضحة
لم تزل الشيعة تُرمى بالتُّهم الباطلة، من عهد بني أُميّة، وإلى يومنا هذا، ومن أبرز من نسب إليهم تلك الأكاذيب