47أقول: إذا كان هذا مبلغ علم إمام المسجد الحرام وخطيبه، فما ظنّكم بحال من هم تحت منبره؟!!!
وما نسبه إلى الإمامية من أعظم التهم الّتي سمعت بها أُذن الدنيا بالنسبة إلى أُمّة يعبدون الله سبحانه وحده، ويؤمنون بأنبيائه وعلى رأسهم النبي الخاتم صلى الله عليه وآله، وكتابه وشريعته وسننه، كما يؤمنون بأمانة أمين الوحي جبرئيل الّذي يصفه سبحانه بقوله: (مَنْ كٰانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّٰهِ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ). 1
وقوله: (مَنْ كٰانَ عَدُوًّا لِلّٰهِ وَ مَلاٰئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكٰالَ فَإِنَّ اللّٰهَ عَدُوٌّ لِلْكٰافِرِينَ). 2
والشيعة يتلون كتاب الله آناء الليل والنهار، ومع ذلك كيف يصفون الأمين بالخيانة؟!
فهلمّ معي لنوقفك على مصدر التهمة، وهو رواية منقولة عن الشَّعبي (المتوفّى 103 ه)، جاء فيها: (واليهود