39أتباع أهل البيت وهدر دمائهم مقرونة بسيل من التهم الباطلة والشبهات المختلقة، قامت مجموعة من علماء أهل السنّة في مختلف أرجاء العالم الإسلامي باستنكار تلك الفتوى الشاذّة عن الكتاب والسنّة والّتي تفرّق الأُمة الإسلاميّة وتمزّق أوصالها، فلنذكر شيئاً من كلماتهم من رسائلهم الّتي أرسلوها إلى العلاّمة الحجّة الشيخ التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت عليهمالسلام:
1. كلمة الدكتور سامي حمّود (المدير العام لمركز البحوث والاستشارات العالمية الإسلاميّة - عمّان - الأردن).
قال: وقد أسفت لصدور مثل هذه الفتوى عمّن يدّعي العلم بالدين، وهو يخالف أمر الله للمسلمين بالوحدة والاعتصام بحبل الله المتين، وكأنّه لم يقرأ قول الله تعالى: (وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ). 1