112التيار التكفيري بعض من اعتنقوا الإسلام حديثاً من الشباب الغربيين، والذين قتل بعضهم في معارك الصراع والفتن في مناطق عديدة.
كما أصبح لهذا التيار التكفيري وسائل إعلام متطورة ضمن عالم التواصل الاجتماعي الحديث، ولهم معسكراتهم وقدراتهم الحربية الهائلة، وشبكاتهم التنظيمية الواسعة، وإمكاناتهم المالية الكبيرة.
وكلّ ذلك يدلّ على أنّ قوًى عالمية كبرى تدعمهم لخدمة أغراضها ومخططاتها ضدّ الإسلام والمسلمين، وواضح أنّ بعض الدول والقوى الاقليمية تستفيد منهم في صراعاتها ضدّ الأنظمة والجهات المنافسة لها، فتدعمهم، ممّا يمنحهم فرص التجديد والتطوير لقدراتهم وفاعليتهم المرعبة.
من هنا لابدّ من إعلان النفير العام في جميع أوساط الأُمة، وخاصّة العلماء والقيادات الفكرية والاجتماعية، ضدّ هذا الخطر الماحق، والوباء الفتّاك، ولا يصحّ أبداً أن