56على(ع) قائلا:
من كنت مولاه فهذا علي مولاه... ، هذا الحديث قد وصل نقله الى حد التّواتر أو أكثر، وقد صرّح بتواتره جمع من علماء أهل السنّة منهم شمس الدين الذهبي 1 الذي نعلم أنّه كان متشدّداً، ورواه المفسرون وأصحاب الحديث بطرق متعدّدة وألفاظ مختلفة ممّا دلّ على أنّه كان من الأحاديث المعروفة عند الرواة، والآن نكتفي بذكر عدد يسير من تلك الروايات الواردة فيه ونبدأ بما أخرجه الحاكم في المستدرك بسنده عن زيد بن أرقم حيث قال:
لما رجع رسول الله(ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، فقال: كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى، وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال: إنّ الله عز وجل مولاي، وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. 2
وما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بسنده عن زيد بن أرقم، قال:
لما رجع رسول الله(ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت ثم قال: «كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي