89 الجريري، فإنّ سعداً هو الذي روى كتاب الجريري بواسطة محمد بن الحسين، فالجريري هو النحاس بعينه، ولذلك لم يذكر الشيخ لا في الفهرست، ولا في الرجال وهيب بن حفص، إلا مرة واحدة.
نعم، لو ثبت التغاير فما تقدم بعنوان الجريري ثقة دون النحاس 1.
ورواه محمد بن الحسن بن فروخ الصفار (ت/ 290ه ) في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبيعبدالله عليه السلام ، قال: « إنّ الله تبارك وتعالى قال لنبيه: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمٰا أَنْتَ بِمَلُومٍ [الذاريات/ 54] ،أراد ان يعذب أهل الأرض، ثم بدا لله، فنزلت الرحمة، فقال: ذَكِّرْ يا محمد فَإِنَّ الذِّكْرىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات/ 55] ،فرجعت من قابل»، فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : جُعلت فداك إنّى حدثت أصحابنا، فقالوا: بدا لله ما لم يكن في علمه؟! قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام : «إنّ لله علمين، علم عنده لم يطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله، فما نبذه إلى ملائكته فقد انتهى إلينا» 2.