80 واسطة، وهذا أمر غير ممكن، فإنّ سعد ابن عبد الله مات سنة (299 ه-) أو سنة (301ه)، فكيف يمكن أن يروي عنه الشيخ المتولد بعد ذلك؟!
لأنّه يقال: إنّ الشيخ قد صرّح في الفهرست بأنّ سعد بن عبدالله له تصانيف كثيرة كما تقدّم آنفاً، وقد ذكر طرقه إليها، و قال: أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا، عن محمدبن عليّ بن الحسين بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن رجاله، قال ابن بابويه: الا كتاب المنتخبات، فإنّي لمأروها عن محمد بن الحسن الا أجزاء قرأتها عليه وأعلمت على الأحاديث التي رواها محمد بن موسى الهمداني، قد رويت عنه كل ما في كتاب المنتخبات مما اعرف طريقه من الرجال الثقات، وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وابن أبيجيد، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله 1.
وطريق الشيخ الطوسي إليه صحيح كطريق الشيخ الصدوق، كما صرّح بذلك السيد الخوئي في معجمه، حيث قال ضمن ترجمته لسعد بن عبد الله بعد أن ذكر عبارة الشيخ الآنفة: وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن (رضي الله عنهما) والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح 2.