61 أبيه، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر البداء لله، فقال: « فما أخرج الله إلى الملائكة وأخرجه الملائكة إلى الرسل، فأخرجه الرسل إلى الآدميين فليس فيه بداء » 1.
إسناده ضعيف بالحسين بن عليّ بن معمرّ، وعليّ بن معمّر:
أمّا الحسين بن علي بن معمر فهو مجهول، لم يذكره علماء الرجال، وأمّا علي بن معمر فقد ذكره علماء الرجال دون أن يوثقوه 2.
2. رواية الفضيل بن يسار
روى الشيخ الكليني في الكافي عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم وملائكته ورسله، فما علمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون، لا يكذّب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء، ويؤخّر منه ما يشاء، ويثبت ما يشاء» 3.