49 فقد ضعّفه الشيخ الطوسي، قال في الفهرست: محمد بن عيسىبن عبيد اليقطيني، ضعيف، استثناه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه عن رجال نوادر الحكمة، وقال: لا أروي ما يختص برواياته، وقيل: إنّه كان يذهب مذهب الغلاة 1.
وقال النجاشي عن أبي جعفر بن بابويه، عن ابن الوليد: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه 2.
وأمّا مالك الجهني فهو مالك بن أعين الجهني، ذكره المشايخ ولم يوثقوه، فقد عدّه الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام وتارة اخرى في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام 3، وقد روى عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام روايات تظهر تشيعه وحسن معتقده، وقد ذكر السيد الخوئي جلّ هذه الروايات في معجمه ضمن ترجمته له، وتعقبها بقوله: إنّ مالك بن أعين الجهني لا ينبغي الشك في كونه شيعياً، إمامياً، حسن العقيدة، ومع ذلك لا يحكم بوثاقته؛ لعدم الشهادة على ذلك 4.
ورواه الشيخ الصدوق في التوحيد عن عليّ بن أحمد بن