113
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ [الرعد/ 39]، فقال أبو محمد: «وهل يمحو إلا ما كان ويثبت إلا ما لم يكن»، فقلت في هذا خلاف ما يقول هشام بن الحكم: إنّه لا يعلم اء حتى يكون؟ فنظر إليّ أبومحمد عليه السلام فقال: «تعالى الجبار العالم بالأشياء قبل كونها» 1 .
إسناده صحيح:
أمّا سعد بن عبد الله فهو سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمّي أبو القاسم، وقد تقدم توثيقه.
وأمّا أبو هاشم الجعفري فهو داوود بن القاسم بن إسحاقبن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال النجاشي: كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام ،شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبيعبدالله عليه السلام 2، وتابعه ابن داوود في رجاله 3.
وذكره الشيخ في أصحاب أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا عليهما السلام 4، وفي أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام ، وقال: داوود بن القاسم الجعفري، يكنى أبا هاشم، من ولد جعفربن أبي طالب عليه السلام ، ثقة جليل القدر 5، وفي أصحاب أبيالحسن الثالث عليّ بن محمد عليهما السلام ، وقال: داوود بن القاسم