104 إذا فهم المعنى المراد بذلك).
لكن أي محذور في ذلك وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنّه ليس بجسم وأنّ صفاته ليست أجساماً وأعراضا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال 1.
فهذا النصّ صريح في عدّة أمور:
الأول: السلف والأئمة آمنوا بأنّ الله تعالى موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله من أنّ له علماً وقدرة وسمعاً وبصراً، وهذه هي المسألة الأولى من المسائل الآنفة وهي ثبوت الصفة لله تعالى وهو مذهب جمهور المسلمين بما فيهم السلفية.
الثاني: السلف والأئمة آمنوا بأنّ اليدين والوجه وغير ذلك من صفات الله تعالى، وهذا هو الرأي الأول من المسألة الثانية من المسائل الآنفة، وهو مذهب السلفية.
الثالث: ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنّه تعالى ليس بجسم وأنّ صفاته ليست أجساماً وأعراضاً، فلا محذور في ذلك.