447هذا غيض من فيض ممّا يحكي عن حالة عصيان بين الصحابة في ذلك الموضوع و انّهم لم يستجيبوا بادئ بدء لأمر الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم حتّى أغضبوه، فأين عملهم هذا من قوله سبحانه وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ 1و قوله سبحانه يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ إِنَّ اَللّٰهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . 2أي لا تتقدّموا على اللّٰه و رسوله، و لا تقدّموا قولكم على قولهما.