116 برايشان متعة الحج نيست و هركس اهل مكه نباشد برايشان متعة الحج است».
و نيز در روايت معاوية بن عمار از امام صادق(ع) آمده است:
لمّا فَرغَ رسولُ اللهِ(ص) مِن سَعيهِ بَينَ الصَّفا وَالمروَةِ أتاهُ جَبرئيلُ عِندَ فَراغهِ منَ السَّعيِ فَقالَ: إنَّ اللهَ يَأمُركَ أن تَأمُرَ النّاسَ أن يُحِلّوا إلاّ مَن ساقَ الهَديَ، فَأقبَلَ رسولُ اللهِ(ص) عَلَى النّاسِ بِوَجهِهِ، فَقالَ: أيُّها النّاسُ، هذا جَبرئيلُ، وَأشارَ بِيَدِه إلى خَلفِه يَأمُرني عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ أن آمُرَ النّاسَ أن يُحِلّوا الاّ مَن ساقَ الهَديَ، فَأمَرهُم بما أمَر اللهُ بِه، فَقال إليهِ رَجلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، نَخرجُ إلى مِنى وَرُؤسُنا تَقطُر مِنَ النِّساء؟ وَقالَ آخَرونَ: يَأمُرنا بِشَىءٍ وَيَصنَعُ هُو غَيرَهُ. فَقال: يا أيُّها النّاسُ، لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِن أمري مَا استَدبَرتُ صَنَعتُ كَما صَنَعَ النّاسُ، وَلِكنّي سُقتُ الهَديَ، فَلا يُحِلُّ مَن ساقَ الهَديَ حَتّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّهُ، فَقَصَّر النّاسُ وَأحَلّوا، وَجَعَلوها عُمرةً، فَقامَ إلَيهِ سُراقَةُبنُ مالِكِ بنِ جُعشُم المُدْلِجيُّ فقال: يا رَسولَ الله، هذَا الَّذي أمرتَنا بهِ لِعامِنا هذا أم لِلأبَدِ؟ فَقالَ: لِلأبدِ إلى يَومِ القيامَةِ، وَشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ وَأنزَلَ اللهُ في ذلك قُرآناً: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)». 1
هنگامى كه پيامبر اكرم(ص) از سعى بين صفا و مروه فارغ شد، جبرئيل نزدش آمد و گفت: «خداوند به تو امر مىكند كه به مردم دستور دهى كسانى كه سوق هدى نكردند محلّ شوند.» پيامبر اكرم به مردم رو كرد و فرمود: «اى مردم اين جبرئيل است - اشاره به پشست سرش فرمود - به من از