32
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) 1.
وأخرج الحاكم عن عامر بن سعد، قال: قال معاوية لسعدبن أبي وقاص رضي الله عنه: ما يمنعك أن تسبَّ ابن أبي طالب؟ قال: فقال: لا أسُبُّ ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لَأن تكون لي واحدة منهن أَحَبّ إليَّ من حمر النعم. قال: ما هن يا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبُّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليًّا وابنيه وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه، ثم قال: ربِّ إن هؤلاء أهل بيتي 2.
وأخرج الحاكم أيضاً في المستدرك عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلت: (
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )، قالت: فأرسل رسول الله صلى
الله عليه وآله إلى عليٍّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي 3.
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة الدالّة على ما قلناه، فراجع إن شئت: مسند أحمد بن حنبل، مجمع الزوائد، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، السنن الكبرى للبيهقي، مسند أبي داود الطيالسي، خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، كتاب السنة لابن أبي عاصم، وغيرها 4.