23وقال ابن عباس: المؤمن إذا سلَّم الأمر لله، ورجع، واسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله وهي المغفرة، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى.
السادس: الدِّين والمذهب، قال تعالى حكاية عن قوم شعيب: ( قٰالُوا يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا ) [هود: 87]، أي دِينك.
السابع: الإصلاح والتسوية، قال الجوهري: صلّيتُ العصا بالنار إذا ليَّنْتها وقوَّمْتها، وصليت الرجل ناراً: أدخلته إليها، وجعلته يصلاها.
الثامن: بيت النصارى، ومنه قوله تعالى: ( لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ ) [الحج: 40]، ويقال لهذا البيت: صلاة. قاله ابن خالويه.
التاسع: إحدى صلوي الدابة، وهما ما اكتنف الذنب من يمين وشمال.
وفي الصلاة على النبي وآله مباحث أخرى كثيرة لا يسعها هذا الكتاب.