173 فيما تقدّم.
وعليه، فإن قلنا بوجود الإمام المهدي عليه السلام في هذا العصر فهو المتعيِّن للإمامة، وإلا فلا يوجد من يصلح للتمسّك به من أهل البيت النبوي وغيرهم في هذا الزمان؛ لأن الأمة قد أجمعت على أن كل من ادّعى الإمامة من غير أهل البيت عليهم السلام ربما يفترق عن القرآن في بعض أموره قولاً وعملاً؛ لعدم عصمته، فإما أن نكذب هذا الحديث الصحيح ونردّه، وهو غير جائز، وإما أن نقول بإمامة الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام، وهو المتعيِّن.