137وقال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة 1.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة لا يُسأل عن مثله 2.
وقال: سمعت أبا زرعة وسُئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه، والعلاء عن أبيه: أيما أصح؟ قال: لا يُقرن جعفر إلى هؤلاء - يريد جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى 3.
وسُئِل الشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال: ثقة 4.
وسئل أبو حنيفة: من أفقه من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد 5.
وروى ابن عقدة بسنده عن حسن بن زياد، قال: سمعت أبا حنيفة، وسئل:
من أفقه من رأيت؟ قال: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصور الحيرة، بعث إليّ، فقال: يا أبا حنيفة، إن الناس قد فُتنوا بجعفر بن محمد، فهيِّئ له من مسائلك الصعاب. فهيأت له أربعين مسألة، ثم أتيت أبا جعفر، وجعفر جالس عن يمينه، فلما بصرت بهما، دخلني لجعفر من الهيبة ما لا يدخلني لأبي جعفر، فسلّمت وأذن لي، فجلست، ثم التفت إلى جعفر، فقال: يا أبا عبد الله، تعرف هذا ؟ قال: نعم، هذا أبو حنيفة. ثم أتبعها: قد أتانا. ثم قال: يا أبا حنيفة، هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله. فابتدأت أسأله، فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن نقول كذا وكذا، فربما تابعنا، وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا جميعاً، حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة. ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم