111 وعن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّل حسناً، وضمَّه إليه، وجعل يشمّه، وعنده رجل من الأنصار، فقال الأنصاري: إن لي ابناً قد بلغ، ما قبَّلته قط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟ 1.
وعن سعيد بن زيد بن نفيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتضن حسناً،
ثم قال: اللهم إنّي قد أحببتُه فأحبَّه 2.
وعن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ما يصنع. رأيت الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يُدخل لسانه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبّه فأحبّه 3.
وعن أبي هريرة قال: كنّا نصلّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد عادا، فلما صلّى جعل واحداً ههنا وواحداً ههنا... 4.
وعن عمر بن الخطاب، قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: نِعْمَ الفَرس تحتكما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونِعْم الفارسان 5.
10- أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعوِّذ الإمام الحسن عليه السلام بكلمات:
فقد أخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن