304ألف - الشفاء : وهو يشتمل على المنطق والطبيعيات والإلهيات والرياضيات وقد طبع أخيراً في مصر في أجزاء ، وبالإمعان فيما ذكره في مبحث النبوّة يعلم منه مذهبه ، قال : والاستخلاف بالنص أصوب ، فإنّ ذلك لا يؤدّي إلى التشعّب والتشاغب والاختلاف 1 .
باء - الإشارات : وهو يشتمل على المنطق والطبيعيات والإلهيات ، وهو من أحسن مؤلّفاته ، وفيه آراؤه النهائية ، وقد وقع موقع العناية لمن بعده ، فشرحه الإمام الرازي (543-606ه ) والمحقّق الطوسي (597-672ه ) والشرح الثاني كان محور الدراسة في الحوزات العلمية .
2 - نصير الدين الطوسي : سلطان المحقّقين وأُستاذ الحكماء والمتكلّمين (597-672ه ) وهو أشهر من أن يذكر ، شارك في جميع العلوم النظرية فأصبح أُستاذاً محقّقاً مؤسّساً ، أثنى عليه الموافق والمخالف .
3 - الشيخ كمال الدين ، ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني (636 - 699ه ) الفيلسوف المحقّق ، والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلّمين ، تظهر جلالة شأنه و سطوع برهانه من الإمعان في شرحه لنهج البلاغة في أربعة أجزاء ، وله «قواعد المرام في الكلام» وكلاهما مطبوعان .
4 - العلّامة الحلّي : شيخ الشيعة جمال الدين المعروف بالعلّامة الحلّي (648 - 726ه ) له الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، وكشف المراد في الكلام ، وكتبه في المنطق والكلام والفلسفة تنوف على العشرين .
5 - قطب الدين الرازي (ت 766ه ) تلميذ العلّامة الحلّي وأُستاذ الشهيد الأوّل ، له شرح المطالع في المنطق ، والمحاكمات بين العلمين : الرازي ونصير الدين الطوسي .