280نقض اجتهاد الرأي على ابن الراوندي 1 .
4 - أبو محمّد الحسن بن موسى النوبختي ، من علماء القرن الثالث ، له كتاب الخصوص والعموم والخبر الواحد والعمل به 2 .
5 - أبو منصور صرّام النيشابوري ، من علماء القرن الثالث وأوائل القرن الرابع ، له إبطال القياس 3 .
6 - محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ (ت 368ه ) ، قال النجاشي : شيخ هذه الطائفة وعالمها ، له كتاب الحديثين المختلفين 4 .
7 - محمّد بن أحمد بن الجنيد المتوفّى سنة (381ه ) ، له كتاب كشف التمويه والالتباس في إبطال القياس 5 .
والطابع السائد على هذه الكتب هو دراسة بعض المسائل الأُصولية ، كحجّية خبر الواحد ، أو حلّ مشكلة اختلاف الحديثين ، أو نقد بعض الأساليب الرائجة في تلك الأجيال في استنباط الأحكام ، كالقياس وغيره ، ولا يصح عدّها كتباً أُصولية بالمعنى المصطلح .
نعم؛ يمكن عدّها مرحلة أُولى ونواة بالنسبة إلى المرحلة الثانية .
وأمّا المرحلة الثانية فقد امتازت بالسعة والشمول ، بإدخال كثير من المسائل الأدبية والكلامية في علم أُصول الفقه ، وأوّل من فتح هذا الباب للشيعة على مصراعيه :1 - معلم الأُمّة الشيخ المفيد (336-413ه ) ألّف رسالة في هذا المضمار