217يمحو إلّا ما كان و هل يثبت إلّا مالم يكن»؟
فقلت في نفسي : هذا خلاف ما يقوله هشام الفوطي : إنّه لا يعلم الشيء حتى يكون ، فنظرإليَّ شزراً ، وقال : «تعالى اللّٰه الجبّار العالم بالشيء قبل كونه ، الخالق إذ لا مخلوق ، والربّ إذ لا مربوب ، والقادر قبل المقدور عليه» 1 .