146البصرة ، ونظر في الأُمور 1 .
وقال أبو الفرج الأصفهاني : وكان أوّل شيء أحدثه الحسن[ عليه السلام ] أنّه زاد في المقاتلة مائة مائة ، وقد كان عليّ فعل ذلك يوم الجمل ، وهو فعله يوم الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء بعد ذلك 2 .
قال المفيد : فلمّا بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن ، دسَّ رجلاً من حمير إلى الكوفة ، ورجلاً من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار ويفسدا على الحسن الأُمور ، فعرف ذلك الحسن ، فأمر باستخراج الحميري من عند لحّام في الكوفة فأُخرج وأمر بضرب عنقه ، وكتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم ، فأُخرج وضربت عنقه 3 .
صلحه عليه السلام مع معاوية
ثمّ إنّه استمرّت المراسلات 4 بين الحسن ومعاوية وانجرّت إلى حوادث مريرة إلى أن أدّت إلى الصلح واضطرّ إلى التنازل عن الخلافة لصالح معاوية ، فعقدا صلحاً وإليك صورته : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ بن أبي طالب معاوية بن أبي