143
وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً 1 ، وقال تعالى : ذٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّٰاسُ وَ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» 2 .
فسأل عن الأوّل ، فقالوا : ابن عبّاس ، وسأل عن الثاني ، فقالوا : ابن عمر ، وسأل عن الثالث ، فقالوا : الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام 3.
زهده عليه السلام
يكفي في ذلك ما نقله الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده أنّه عليه السلام قال : «إنّي لأستحيي من ربّي أن ألقاه و لم أمش إلى بيته » فمشى عشرين مرّة من المدينة إلى مكّة على قدميه .
وروي عن الحافظ أبي نعيم في حليته أيضاً : أنّه عليه السلام خرج من ماله مرّتين ، وقاسم اللّٰه تعالى ثلاث مرّات ماله وتصدّق به .
وكان عليه السلام من أزهد الناس في الدنيا ولذّاتها ، عارفاً بغرورها وآفاتها ، وكثيراً ما كان عليه السلام يتمثّل بهذا البيت شعراً : يا أهل لذّات دنيا لا بقاء لها إنّ اغتراراً بظلّ زائلٍ حَمَقُ 4
حلمه عليه السلام
روى ابن خلّكان عن ابن عائشة : أنّ رجلاً من أهل الشام قال : دخلت