247فإن عارضوا بما يروونه من أن النبي (صلى الله عليه و آله) نكح ميمونة و هو محرم 1.
فالجواب أنه خبر واحد، و يعارضه أخبار كثيرة رووها أنه (عليه السلام) تزوجها و هو حلال 2.
و قد قيل: يمكن أن يتأول خبر ميمونة على أن ابن عباس كان يرى أن من قلد الهدي كان محرما، فلما رآه قلد الهدي اعتقد أنه محرم.
و أيضا فيحتمل أن يكون أراد به تزوجها في الشهر الحرام، و العرب تسمي من كان في الشهر الحرام بأنه محرم، و استشهدوا بقول الشاعر:
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما 3
و لم يكن عاقد الإحرام بلا خلاف، و إنما كان في الشهر الحرام.
و مما يمكن الاستدلال به على أصل المسألة أن النكاح سبب لاستباحة الوطء بيقين، و لا يقين في أن عقد المحرم للنكاح سبب في الاستباحة، فواجب تجنبه.
مسألة
[130]
[لو جامع الحاج ناسيا]
و مما ظن انفراد الإمامية به و هو أحد قولي الشافعي 4: إن من وطئ ناسيا