166الجعرانة حين أقبل من الطائف ثلاث عمر كلّهنَّ في ذي القعدة. 1
445 وفي الفروع : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: ذكر أنَّ رسول الله(ص) اعتمر في ذي القعدة ثلاث عمر كلُّ ذلك يوافق عمرته ذا القعدة. 2
446 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن ابيه؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إنِّ رسول الله(ص) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجَّ، ثمَّ أنزل الله عزَّوجلَّ عليه: وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ 3 يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ 4 فأمر المؤذّنين أن يؤذِّنوا بأعلى أصواتهم بأنَّ رسولالله(ص) يحجُّ في عامه هذا، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي 5 والأعراب واجتمعوا لحج رسول الله(ص) وإنّما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه أو يصنع شيئاً فيصنعونه فخرج رسول الله(ص) في أربع بقين من ذي القعدة فلمّا انتهى إلى ذي الحليفة 6 زالت الشّمس فاغتسل، ثم خرج حتّى أتى المسجد الّذي عند الشجرة فصلّى فيه الظّهر وعزم بالحجِّ مفرداً وخرج حتّى انتهى إلى البيداء 7 عند الميل الأوَّل فصف له سماطان 8 فلبّى بالحجِّ مفرداً وساق الهدي ستّاً وستّين أو أربعاً وستّين حتّى انتهى إلى مكّة في سلخ 9 أربع من ذي الحجّة فطاف بالبيت سبعة أشواط، ثمَّ صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم(عليه السلام)، ثمَّ عاد إلى