156جبرائيل: إِنَّ الله عزَّوجلَّ قد غفر ذنبك وقبل توبتك وأحلَّ لك زوجتك، فانطلق آدم وغفر له ذنبه وقبلت منه توبته وحلّت له زوجته. 1
418 وفي الفروع : عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد القلانسيّ، عن علي بن حسّان، عن عمّه عبد الرَّحمن بن كثير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إنَّ آدم(عليه السلام) لمّا اهبط إلى الأرض اهبط على الصّفا ولذلك سمِّي الصّفا لأنَّ المصطفى هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم يقول الله عزَّوجلَّ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ 2 واُهبطت حوَّاء على المروة وإِنّما سمّيت المروة مروة لأنَّ المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة وهما جبلان عن يمين الكعبة وشمالها فقال آدم حين فُرّق بينه وبين حوَّاء: ما فُرّق بيني وبين زوجتي إلّا وقد حُرِّمت عليَّ فاعتزلها وكان يأتيها بالنّهار فيتحدّث إِليها فإذا كان اللّيل خشى أن تغلبه نفسه عليها رجع فبات على الصّفا ولذلك سميت النّساء لأنّه لم يكن لآدم انس غيرها فمكث آدم بذلك ما شاء الله أن يمكث لا يكلّمه الله ولا يرسل إليه رسولاً والرَّب سبحانه يباهي بصبره الملائكة فلمّا بلغ الوقت الّذي يريد الله عزَّوجلَّ أن يتوب على آدم فيه أرسل إليه جبرائيل(عليه السلام) فقال: السّلام عليك يا آدم الصّابر لبليّته التّائب عن خطيئته إنّ الله عزَّوجلَّ بعثني إليك لاُعلّمك المناسك الّتي يريد الله أن يتوب عليك بها فأخذ جبرائيل(عليه السلام) بيد آدم(عليه السلام) حتّى أتى به مكان البيت فنزل غمام من السّماء فأظلّ مكان البيت فقال جبرائيل(عليه السلام): يا آدم خطّ برجلك حيث أظلّ الغمام فإنّه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك فخطّ آدم برجله حيث أظلَّ الغمام، ثمَّ انطلق به إِلى منى فأراه مسجد منى فخطّ برجله ومدَّ خطّة المسجد الحرام بعد ما خطّ مكان البيت، 3 ثمَّ انطلق به من منى إِلى عرفات فأقامه على المعرَّف 4 فقال: إِذا غربت الشّمس فاعترف بذنبك سبع مرَّات