122فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريباً من الرُّكن اليمانيِّ وفوق الحَجَر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه، ثمَّ أتى الحَجَر فقبّله ومسحه وخرج إلى المقام فصلّى خلفه، ثمّ مضى ولم يعد إلى البيت وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية. 1
296 وفي الفروع : الحسين بن محمّد، عن محمّد بن أحمد النهديّ، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله بن جبلة، عن قثم بن كعب قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): إنّك لتدمن الحجَّ؟ قلت: أجل، قال: فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول: «المسكين على بابك فتصدَّق عليه بالجنّة». 2
297 وفي العيون : حدثنا ابي رضي الله عنه، قال: حدثنا احمد بن ادريس، عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعري، قال: حدثني محمد بن احمد، عن الحسن بن علي بن كيسان، عن موسى بن سلام، قال: اعتمر ابو الحسن الرضا(عليه السلام) فلما ودع البيت وصار إلى باب الحناطين ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة، ثم رفع يديه فدعا، ثم التفت الينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة اليه الصلاة فيه افضل من الصلاة في غيره ستين سنة او شهراً فلما صار عند الباب قال: «اللهم اني خرجت على ان لا اله الا انت». 3
الصلاة والدعاء في المسجد الحرام
298 وفي الفروع : أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عن الكاهليِّ قال: كنّا عند أبي عبدالله(عليه السلام) فقال: أكثروا من الصلاة والدُّعاء في هذا المسجد أما إنَّ لكلِّ عبدٍ رزقاً يجاز إليه جوزاً 4. 5