115
نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كلّ داء وسقم» ثمَّ يعود إلى الحَجَر الأسود. 1
277 وفي الفروع : محمّد ين يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني(عليه السلام) ليلة الزيارة طاف طواف النّساء وصلّى خلف المقام، ثمَّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدّلو الّذي يلي الحَجَر وشرب منه وصبَّ على بعض جسده، ثمَّ أطلع في زمزم مرَّتين، وأخبرني بعض أصحابنا أنّه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك. 2
الهدي إلى الكعبة
278 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، قال: أخبرني ياسين، قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول: إنّ قوماً أقبلوا من مصر فمات منهم رجلٌ فأوصى بألف درهم للكعبة فلمّا قدم الوصيُّ مكّة سأل فدلّوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر فقالوا: قد برئت ذمتّك إدفعها إلينا فقام الرَّجل فسأل الناس فدلّوه على أبي جعفر محمّدبن علي(عليه السلام) قال أبو جعفر(عليه السلام): فأتاني فسألني فقلت له: إن الكعبة غنيّة عن هذا انظر إلى من أمَّ هذا البيت فقطع به أو ذهبت نفقته أو ضلّت راحلته أو عجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الّذين سميّت لك فأتى الرَّجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر(عليه السلام) فقالوا: هذا ضالٌّ مبتدع ليس يؤخذ عنه ولا علم له ونحن نسألك بحقِّ هذا وبحقِّ كذا وكذا لما أبلغته عنّا هذا الكلام قال: فأتيت أبا جعفر(عليه السلام) فقلت له: لقيت بني شيبة فأخبرتهم فزعموا أنك كذا وكذا وأنك لا علم لك، ثم سألوني بالعظيم ألّا بلّغتك ما قالوا قال: وأنا أسألك بما سألوك لمّا أتيتهم فقلت لهم: إنَّ من علمي أن لو ولّيت شيئاً من أمر المسلمي لقطّعت أيديهم، ثمَّ علّقتها في أستار الكعبة، ثمَّ أقمتهم على المصطبّة، 3 ثمَّ أمرت منادياً ينادي ألا إنَّ هؤلاء سرّاق الله فاعرفوهم. 4