68إلاّ ابنه، ولا عن ابن طاووس إلاّ معمّر وابن عيينة، تفرّد به عبدالرزّاق.
/83 83 - عن رياح بن الحارث، قال: جاء رهط 1 إلى عليّ بالرُّحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا! قال: كيف أكون مولاكم، وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم غدير خمّ يقول:
«مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعّلِيٌّ مَوْلاَهُ» . 2 قال رياح: فلمّا مضوا تبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار، فيهم:
أبو أيّوب الأنصاري.
رواه: الإمام أحمد 3 - واللفظ له - من طريقين عن حنش بن الحارث بن لقيط الأشجعي، ورواه: الطبراني في الكبير 4 من طريق عليّ بن الحكيم الأودي، عن شريك 5 عن حنش بن الحارث، والحسن بن الحكم، ورواه - أيضاً - 6 من طريق يحيى الحماني، عن شريك، عن الحسن بن الحكم وحده.
وفي حديث أبي أحمد الزبيري: رياح بن الحارث، قال: رأيت قوماً من الأنصار قدموا على عليّ (رضى الله عنه) في الرحبة، فقال: من القوم؟ قالوا: مواليك، يا أميرالمؤمنين! فذكر معناه. ولفظ الطبراني من حديث حنش بن الحارث وحده: بينا عليّ (رضى الله عنه) جالس في الرحبة إذ جاء رجل، وعليه أثر السفر، فقال: السلام عليك، يا مولاي! فقيل: من هذا؟