143
ميّت، فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أسرع أهله لحوقاً به، وذلك حين ضحكت»
1
، وباقيه بنحوه.
والرابعة رواها: الطبراني في الكبير 2 بسنده عن عبدالكريم بن يعقوب، عن جابر، عن أبي الطفيل، عنها، مطوّلاً، وفيه:
«يا بنيّة! إنّه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزيّة منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبراً» ، وناجاني في المرّة الأخيرة، فأخبرني أنّي أوّل أهله لحوقاً به، وقال:
«إنّك سيّدة نساء أهل الجنّة إلاّ ما كان من البتول مريم بنت عمران» 3 ؛ فضحكت بذلك.
والخامسة رواها: الطبراني في الكبير - أيضاً - 4 بسنده عن محمّد 5 عن أبي سلمة عنها، بنحوه، مختصراً. ومحمّد هو: ابن عمرو بن علقمة، حسن الحديث، وشيخه أبو سلمة هو: ابن عبدالرحمن الزهري.
السادسة رواها: الطبراني - أيضاً - 6 بسنده عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أمّ محمّد عنها، بنحوه.
والسابعة رواها: الطبراني - أيضاً - 7 بسنده عن محمّد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن محمّد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبدالله