50الحلف بالطلاق المعلّق) و(نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الإيمان والطلاق).
وننقل قوله في كتابه الدرّة المضية في حقّ ابنتيمية:
فإنّه لمّا أحدث ابنتيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنّة، مظهراً أنّه داعٍ إلى الحقّ هادٍ إلى الجنّة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذَّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع... 1.
2- العلاّمة الحصني (ت / 829 ه-) 2
)
-يتّهمه بالمكر والمراوغة والتلبيس والتكفير
وكذلك نجد العلاّمة الحصني يتّهمه بالمكر والمراوغة والتلبيس، قال:
فأوّل شيء سلكه من المكر والخديعة، أن انتمى إلى مذهب الإمام أحمد وشرع بطلب العلم وتعبّد، فمالت إليه قلوب المشايخ فشرعوا في إكرامه والتوسعة عليه، فأظهر التعفف فزادوا في الرغبة فيه والوقوع عليه، ثمّ شرع ينظر في كلام العلماء ويعلّق في مسودّاته، حتّى ظن أنّه صار له قوّة في التصنيف والمناظرة، وأخذ يدوّن ويذكر أنّه جاءه استفتاء من بلد كذا، وليس لذلك حقيقة، فيكتب عليها صورة الجواب، ويذكر مالاينتقد عليه، وفي بعضها ما يمكن أن ينتقد، إلاّ أنّه يشير إليه على وجه التلبيس بحيث