334ومعنى أنّه ليس محلّاً للحوادث: أي للأمور والصفات الحادثة.
ومعنى نفي المعاني والصفات عنه: أنّ صفاته ليست مغايرة لذاته، بل هي عين ذاته؛ لئلا يلزم تعدد القدماء.
ويعتقدون: أنّه تعالى منزّه عن المكان والجهة والأعضاء والجوارح والشم والذوق واللون، وكلّ لوازم الجسم، وعن اللذّة والألم.
ويعتقدون: أنّ كلّ ما ورد من النقل مما ظاهره خلاف ذلك، مثل: (الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ ) ، (إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ ) ، (وَ جٰاءَ رَبُّكَ ) ، (يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) ، (وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللّٰهُ ) ، (وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ) ، (وَ لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ مَا اقْتَتَلُوا) وغير ذلك يجب تأويله، وردّه إلى ما حكم به العقل أو إيكال علمه إليه تعالى 1. هذه كلمة الفصل، فالشيعة وأئمتهم وعلمائهم ينزّهون الله تنزيهاً مطلقاً عن كلّ شائبة التجسيم.