323لابأُذن، وقلنا: إنّه بصير لا ببصر؛ لأنّه يرى أثر الذرّة السحماء في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء، ويرى دبيب النمل في الليلة الدجية، ويرى مضارها ومنافعها وأثر سفادها وفراخها ونسلها، فقلنا عند ذلك: إنّه بصير لاكبصر خلقه، قال: فما برح حتّى أسلم» 1.
اذن في خلال ما تقدم اتضح بما لا يقبل الشك أن ائمة أهل البيت(عليهمالسلام) يذهبون إلى تنزيه الباريءجل وعلا من كل شائبةٍ يُشم منها رائحةُ التجسيم أو التمثيل أو التشبيه.