155والحركة والثقل والمكان ونحوها لله سبحانه 1.
وقال أيضاً:
فمن قال: إنّه استقر بذاته على العرش، وينزل بذاته من العرش، ويقعد الرسول(ص) على العرش معه في جنبه، وأنّ كلامه القائم بذاته صوت، وأنّ نزوله بالحركة والنقلة بالذات، وأنّ له ثقلاً يثقل على حملة العرش، وأنّه متمكّن بالسماء أو العرش، وأنّ له جهةً وحدّاً وغايةً ومكاناً. وأنّ الحوادث تقوم به، وأنّه يماس العرش أو أحداً من خلقه ونحو ذلك من المخازي، فلا نشك في زيغه وخروجه وبعده عمّا يجوز في الله سبحانه. وهذا مكشوف جدّاً فلا يمكن ستر مثل تلك المخازي بدعوى السلفية، والذين يدينون بها هم الذين نستنكر عقائدهم ونستسخف أحلامهم، ونذكرهم بأنّهم نوابت حشوية 2.
6- الكتّاني (ت / 1383ه) 3
)
ترجم الإمام عبدالحي الكتّاني لابنتيمية في كتابه فهرس الفهارس، بعد أن ذكر أنّ ابنتيمية من الأفراد الذين كثر الخبط في شأنهم بين مكفّر وبين ذاهب بهم إلى منزلة المعصومين، ذكر ما نُقل عنه من أحاديث التجسيم، حيث قال:
ومن أبشع وأشنع ما نُقل عنه قوله في حديث: ينزل ربّنا في الثلث الأخير