139
3- هبة الله اللالكائي المتوفى سنة (418ه) في اعتقاد أهل السنّة
قال:
ذكره علي بن الربيع التميمي المقري، قال: ثنا عبدالله ابنأبيداود، قال: ثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا مهدي بن جعفر، عن جعفر بن عبدالله قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال: يا أباعبدالله (الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ ) كيف استوى؟ قال: فما رأيت مالكاً وجد من شيء كموجدته من مقالته، وعلاه الرحضاء يعني العرق، قال: وأطرق القوم وجعلوا ينتظرون ما يأتي منه فيه، قال: فسري عن مالك فقال: الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، فإنّي أخاف أن تكون ضالاًّ، وأمر به فأخرج 1.
4- أبونعيم الإصبهاني المتوفى سنة (430ه) في حلية الأولياء
قال:
حدّثنا محمّد بن علي بن مسلم العقيلي، ثنا القاضي أبوأمية الغلابي، ثنا سلمةبن شبيب، ثنا مهدي بن جعفر، ثنا جعفر بن عبدالله قال: كنّا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أباعبدالله (الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ ) كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتّى علاه الرحضاء يعني العرق، ثمّ رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، وأظنّك صاحب بدعة، وأمر به فأخرج 2.