94وارتداد معظمهم عن الدين، فقد كفر) لم يسلم منه حتّى المولى تبارك وتعالى ونبيّه الأمين(صلى الله عليه وآله)، حيث أخبر الله تعالى نبيّه الأعظم(صلى الله عليه وآله) كما جاء في كتب الصحاح، من قبيل صحيح البخاري، حيث أخرج عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنّه كان يحدث أنّ رسولالله صلى الله عليه وسلم قال: «يرد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، أنّهم ارتدوا على أدبارهم القهقري» 1.
وأخرج أيضاً عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أنّه كان يحدّث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: «يرد عليَّ الحوض رجال من أصحابي فيحلأون عنه فأقول: يا رب أصحابي فيقول: إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، أنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري» 2.
وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
فيجلون، وقال عقيل: فيحلأون، وقال الزبيدي عن الزهري، عن محمّد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدّثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدّثنا محمّد بن فليح، حدّثنا أبي حدّثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبيهريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
بينا أنا قائم فإذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنّهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، ثمّ إذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال إنّهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، ثمّ إذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنّهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلّا مثل همل النعم 3.