92أنّ مبدأ التشيّع كان إجابة ممن خذله الله لدعوة من كاد الإسلام وهو يريد عبدالله بن سبأ الذي قتله أميرالمؤمنين(عليه السلام) إحراقاً بالنار على مقالته الإلحادية، وتبعته شيعته على لعنه والبراءة منه 1.
3 - قال ابن القيم الجوزية:
واقرأ نسخة الخنازير من صور أشباههم ولاسيّما أعداء خيار خلق الله بعد الرسل، وهم أصحاب رسولالله صلى الله عليه [وآله] وسلم، فإنّ هذه النسخة ظاهرة في وجوه الرافضة، يقرأها كلّ مؤمن كاتب وغير كاتب، وهي تظهر وتخفى بحسب خنزيرية القلب وخبثه، فإنّ الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعاً، ومن خاصيته أنّه يدع الطيبات فلا يأكلها، ويقوم الإنسان عن رجيعه فيبادر إليه 2.
أقول: إنّ قيمة الإنسان على قدر ما يحسنه من الكلام، فمن يقرأ هذا الكلام الذي ملئ بالسباب والشتم لمن وصفهم النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله) بأنّهم خير البرية 3، وأنّهم الفائزون 4، ولاأعلم هل انقلبت الموازين عند هذا الجاهل المعادي لله تعالى ولرسوله وأهل بيته(عليهم السلام) وأتباعهم، باسم الدفاع عن الصحابة؟! الذين ورد ذكرهم وصفاتهم في القرآن الكريم ليس على وتيرة واحدة 5، حيث أنزل في بعضهم ما لم ينزله في غيرهم من سائر الديانات الأخرى 6.