177نعم، كان عابداً للطاغوت، متّبعاً للشيطان، وإلّا فمن يتجرّأ على سبّ أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) ما عساه إلّا منافقاً أو كافراً.
8- توثيق حريز بن عثمان الرحبي (ت 163ه)
حَريز بن عثمان الرحبي الحمصي ، تابعي، حافظ، من رواة الحديث، أَخرج له البخاري والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة، وهو من المشهورين بالنّصب والبغض لسيّدنا أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليهما السلام)، وقد نصّ على نَصبه الذهبي 1 وأحمد بن حنبل 2وابن حبان 3والعجلي، حيث قال: «حريز بن عثمان الرحبي شامي ثقة، وكان يحمل على علي» 4، وأحمد بن محمّد الغماري 5وابن عقيل الحضرمي 6 وحسن بن فرحان المالكي 7 وغيرهم، أمّا من ذكر أنّه اتّهم ورُمي بالنّصب فَهُم أكثر.
ودعونا نفتح الملف الإجرامي لهذا الحافظ الناصبي لِنَرى من هذا الذي وَثّقوه؟ وهل تنطبق عليه شروط التوثيق أَم لا؟ وهل هم صادقون في دعواهم محبّة آل البيت(عليهم السلام)؟
أنبأنا محمّد بن الحسين القطان، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدّثنا سهل بن أبي سهل، حدّثنا أبو جعفر عمرو بن علي، قال: وحريز بن عثمان كان ينتقص علياً وينال منه... 8.
أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، أنبأنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا محمّد بن عمرو