97فأقامني، ثمّ قال: أقبل عليهم فإنّك في طاعة الله ورسوله، وهما عنك راضيان، قال علي(ع): فأتيت النبي(ص) فأخبرته، فقال: يا عليّ، أقرّ الله عينيك ذاك جبريل(ع).
نور الأبصار: عن ابن عباس قال: خرج طلحة بن أبي طلحة يوم أحد فكان صاحب لواء المشركين فقال: يا أصحاب محمّد! تزعمون أنّ الله يعجّلنا بأسيافكم إلى النار ويعجّلكم بأسيافنا إلى الجنة! فأيّكم يبرز إليّ؟ فبرز إليه علي بن أبي طالب(ع) وقال: والله لا أفارقك حتّى أعجلك بسيفي إلى النار، فاختلفا بضربتين فضربه علي(ع) على رجله فقطعها وسقط إلى الأرض، فأراد أن يجهز عليه، فقال: أنشدك الله والرحم يابن عم، فانصرف عنه إلى موقفه، فقال المسلمون: هلا جهزت عليه، فقال: ناشدني الله ولن يعيش، فمات من ساعته، وبُشّر النبي(ص) بذلك فسرّ وسرَّ المسلمون، ثمّ قال: قال ابنإسحاق: كان الفتح يوم أحد بصبر علي(ع). 1
باب:في مبارزة علي(ع) يوم الخندق وأنّها أفضل من أعمال الأمّة إلى يوم القيامة
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن سفيان الثوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول الله(ص): لمبارزة علي بن أبي طالب(ع) لعمرو بن عبدود يوم الخندق أفضل من أعمال أمّتي إلى يوم القيامة. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عاصم بن عمر بن قتادة أبياتاً عن أخت عمرو يعني ابن عبدود في رثاء أخيها قال: لمّا قتل علي بن أبي طالب(ع) عمرو بن عبدود أنشأت أخته عمرة بنت عبدود ترثيه فقالت:
لو كان قاتل عمرو غير قاتله
بكيته ما أقام الروح في جسدي
لكن قاتله من لا يعاب به
وكان يدعى قديماً بيضة البلد 3