69
باب:في أنَّ علياً(ع) وصي النبي(ص)
الهيثمي في مجمعه: عن سلمان قال: قلت: يارسول الله، إنَّ لكل نبي وصياً، فمَن وصيك؟ فسكت عنّي، فلمّا كان بعد رآني فقال: ياسلمان، فأسرعت إليه، قلت: لبيك، قال: تعلم مَن وصي موسى(ع)؟ قال: نعم، يوشع بن نون، قال: لِمَ؟ قلت: لأنَّه كان أعلمهم يومئذ، (قال): فإنَّ وصيّي وموضع سري وخير مَن أترك بعدي، وينجز عدتي ويقضي ديني، علي بن أبيطالب. (قال): رواه الطبراني. 1
كنز العمال: قال(ص): «أما علمتِ أنَّ الله عزوجل اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباكِ فبعثه نبياً؟ ثُمَّ اطلع الثانية فاختار بعلكِ، فأوحى إليَّ فأنكحته واتَّخذته وصياً». قاله لفاطمة(عليهاالسلام)، ثُمَّ قال: أخرجه الطبراني عن أبي أيوب. 2
الرياض النضرة: قال: عن بريدة، قال رسول الله(ص): لكل نبي وصي ووارث، وإنَّ علياً وصيي ووارثي. قال: أخرجه البغوي في معجمه. 3
باب:في قول النبيّ(ص) إنّي تارك فيكم الثقلين
صحيح الترمذي: روى بسنده عن أبي سعيد والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن زيدبن أرقم قالا: قال رسول الله(ص): «إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتُم به لن تضِلّوا بعدي، أحدُهما أعظم من الآخر: كتابُ الله حبلٌ ممدودٌ منَ السماءِ إلى الأرضِ، وعِترتي أهلُ بيتي، ولن يتفرّقا حتّى يرِدا عليّ الحوضَ، فانظروا كيفَ تخلُفوني فيهِما». 4
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، قال: لمّا رجع رسولالله(ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، فقال: كأنّي قد دُعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى وعترتي،