189يخرج في آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله الله قُتل، فيجمع الله تعالى له قوماً قزعاً 1 كقزع السحاب، يؤلّف الله بين قلوبهم، لا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد، يدخل فيهم على عدّة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر. قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟ قلت: نعم، قال: إنّه يخرج من بين هاتين الخشبتين، قلت: لا جرم والله لا أريهما حتى أموت، فمات بها - يعني مكّة حرسها الله تعالى -. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله(ص) قال: يخرج في آخر أُمّتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً، وتكثر الماشية وتعظم الأُمّة، يعيش سبعاً أو ثمانياً (يعني حججاً). قال: هذا صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. 3
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أبي سعيد أنّ رسول الله(ص) قال: تملأ الأرض ظلماً وجوراً ثُمَّ يخرج رجل من عترتي يملك سبعاً أو تسعاً، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً. 4
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: قال نبيالله(ص): ينزل بأُمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لم يُسمع بلاء أشدّ منه، حتى تضيق عليهم الأرض الرحبة، وحتى يملأ الأرض جوراً وظلماً، لا يجد المؤمن ملجأً يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث الله عزّوجل رجلاً من عترتي، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدّخر الأرض من بذرها شيئاً إلّا أخرجته، ولا السماء من قطرها شيئاً إلّا صبّه الله عليهم مدراراً، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع،