125الرابعة فإنّ لوائي معه يوم القيامة وتحته آدم وما ولد، وأمّا الخامسة فإنّي لا أخشى أن يكون زانياً بعد إحصان ولا كافراً بعد إيمان. قال: أخرجه العقيلي. 1
باب:أنّ علياً(ع) حامل لواء الحمد في يوم القيامة
كنز العمال: روى بسنده عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفّوا عن ذكر علي بن أبي طالب فلقد رأيت من رسول الله(ص) فيه خصالاً لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله(ص) فانتهيت إلى باب أمّ سلمة وعلي(ع) قائم على الباب فقلنا: أردنا رسولالله(ص)، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله(ص) فثرنا إليه، فاتكأ على علي بن أبي طالب، ثمّ ضرب بيده على منكبه، ثمّ قال: إنّك مخاصم تخاصم، أنت أوّل المؤمنين إيماناً، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية، وأعظمهم رزية، وأنت عاضدي وغاسلي ودافني، والمتقدّم إلى كلّ شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدي كافراً، وأنت تتقدّمني بلواء الحمد، وتذود عن حوضي. 2
كنز العمال: عن ابن عباس قال: قال رسول الله(ص) لعلي(ع): «أنت أمامي يوم القيامة، فيدفع إليّ لواء الحمد فأدفعه إليك، وأنت تذود الناس عن حوضي». 3
باب:أنّ علياً(ع) وشيعته يردون على الحوض
كنوز الحقائق: لفظه: يا عليّ، أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض وروداً. 4
الاستيعاب: روى بسنده عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله(ص): «أولكم وروداً على الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبي طالب». 5