86
وفي هذا اقدام على ردّ الاحاديث الصحيحة بمجرد التوهم. 1
و در اين كار اقدامى بر ردّ احاديث صحيح السند به مجرّد توهّم است.
او بعد از آنكه طرق اين حديث را بر مىشمارد، مىگويد:
فهذه الطرق المتظافرة من روايات الثقات تدلّ أنّ الحديث صحيح دلالة قويّة... 2
پس طرق متعدد اين روايات نقل شده از افراد ثقه دلالت دارد بر اينكه اين حديث دلالت قوى داشته وصحيح است.
حافظ سيوطى مىگويد:
قول ابن الجوزي في هذا الحديث أنّه باطل وأنّه موضوع، دعوى لم يستدل عليها إلاّ بمخالفة الحديث الّذي في الصحيحين، ولاينبغي الاقدام على الحكم بالوضع إلاّ عند عدم امكان الجمع. و لايلزم من تعذّر الجمع في الحال انّه لايمكن بعد ذلك؛ لأنّ فوق كلّ ذي علم عليم وطريق الورع في مثل هذا ان لايحكم على الحديث بالبطلان، بل يتوقّف فيه إلى ان يظهر لغيره ما لم يظهر له. وهذا الحديث من هذا الباب، هو حديث صحيح مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على انفراد لاتقصر عن رتبة الحسن، و مجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث. وامّا كونه معارضاً لما في الصحيحين فغير مسلّم ليس بينهما معارضة. 3