45
ردود فعل مسلمي الهند
إنّ ردود فعل مجلس إيران تركت التاثير أيضاً على الهند. بحيث كتب شوكت عليّ، السكرتير العام الفخري لمؤتمر الخلافة في الهند في مراسلة مع زعماء ايران:
«نرى في يومنا هذا في كلّ بلد إسلامي رجلاً قادراً و متمكّناً و شجاعاً و متديّناً يقود سفينة الحكم، و يهديها إلى الشرف و العزّة و العظمة، و نحن في الواقع عندما تصلنا هذه الأنباء الرائعة بصورة مفصّلة عن الإخوة الإيرانييّن، ونشاهد تخلّيهم عن الكسل الذي كان مهيمناً عليهم سابقاً، و نرى استعدادهم للتضحية من أجل تطوّر الوطن، فإنّنا نفرح بذلك كثيراً، و يسرّنا هذا الأمر جدّاً بحيث لا يمكن التعبير عن ميزان هذا الفرح و السرور، و سيعقد قريباً مؤتمر من قبل مسلمي العالم، و بما أنّ الحجاز المقدّسة هي منبع النور والتربية الإسلاميّة، و قد أزيلت عنها الهيمنة غير الإسلاميّة، فإنّنا نطالب جميع الممالك الإسلاميّة أن يبعثوا ممثّليهم إلى هذه البلدة، و نحن نطالب بجمهوريّة إسلامية يدير شؤونها الداخليّة الحجازيّون المنتخبون بمساعدة ومشورة المؤتمر الإسلامي». 1
مسؤول شؤون الرعايا و الحجاج إلايرانييّن
بعد انهيار حكومة الهاشمي في الحجاز عُيّن «منتخب الدولة» لتولّي مسؤولية الرعايا و الحجّاج الإيرانيين بتاريخ 16 شهر تير عام 1303ه.ش، و ذهب إلى مكّة المكّرمة، و بعد استلام عبدالعزيز لزمام الحكم و انتشار أنباء