18ويعتبر العبّاس بن عبدالمطّلب من كبار شخصيّات قريش، و كان أكبر سنّاً من الرسول(صلى الله عليه و آله) حيث كان يكبره بسنتين أو ثلاث سنوات، و امتنع العبّاس من إظهار إيمانه في مكّة، و أجبرته قريش في السنة الثانية للهجرة على المشاركة معهم في حرب بدر ضدّ رسولالله(صلى الله عليه و آله)، و وقع أسيراً بأيدي المسلمين، و فكّ أسره بفدية، ثمّ أصبح من أفضل أصحاب الرسول(صلى الله عليه و آله).
وبعد رحيل النبيّ(صلى الله عليه و آله) بقي العبّاس على العهد مع أمير المؤمنين عليّبن أبيطالب(عليه السلام)،وتوفّي في المدينة عام 33 للهجرة زمن خلافة عثمان، و دفن في البقيع.
فاطمة بنت أسد(عليها السلام)
وهي زوجة أبيطالب، و امّ الإمام عليّ(عليه السلام)، و كانت من الأوائل الذين بايعوا رسولالله(صلى الله عليه و آله)، و عندما تولّى أبوطالب(عليه السلام)كفالة الرسول(صلى الله عليه و آله) كان لفاطمة الدور الكبير في اعتنائها بالرسول(صلى الله عليه و آله)، و بلغت من الكمال و القدسيّة بحيث ألجأها الباري عزّوجلّ إلى بيته الحرام، فدخلت فيه، و أنجبت ولدها عليّ بن أبيطالب في داخل الكعبة.
وعندما فارقت روحها الحياة حزن الرسول(صلى الله عليه و آله) عليها حزناً شديداً، و شارك في تشييع جنازتها، و صلّى عليها، و وضعها في قبرها و دموعه تجري على خدّيه.
مزار فاطمة بنت اسد أُمّ أمير المؤمنين علي(عليه السلام)