121وباكستان في خصوص لزوم ترميم روضة البقيع المطهّرة، و بيّنت له بأنّ صدور إجازة إعمار البقاع المتبرّكة و قبور الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) في البقيع أمر يطالب به العالم الشيعي بأكمله، و الحالة التي عليها البقيع الآن قد أدمت قلوب الملايين من الشيعة.
قال العقيل:
مقبرة البقيع ذات جدار و باب و حارس و عامل نظافة، و لا يوجد على القبور بناء وبقعة و ضريح و قبّة كما يطالب الشيعة بذلك، و إنّما القبور كما هي عليها الآن وفق مذهب الفرقة الوهّابيّة.
ثمّ أضاف: وضع العلامة و الاسم و الرمز على القبور حرام، و يجب أن تكون القبور مسطّحة مع الأرض، و لهذا نجد الآن حتّى قبر جلالة الملك الفقيد عبد العزيز بن سعود مؤسّس المملكة العربية السعودية أيضاً غير معلوم، و بالتأكيد فالمقبرة التي دفن فيها معلومة، و لكن قبره غير معلوم؛ لأنّه بلا اسم و بلا علامة، و هكذا الأمر بالنسبة إلى سائر أتباع المذهب الوهّابي.
ومن هذا المنطلق لا أظنّ وجود إمكان تحقّق مبتغى رجال الدين الشيعة، لأنّ اتّخاذ أيّ إجراء في هذا المجال يتبعه ردود فعل شديدة من علماء الوهّابيّة.
و أضاف مستشار السفارة السعودية:
هذه ليست أوّل مرّة يطلب فيها رجال الدين الشيعة هذا الأمر، و لكن لا يمكن تلبية هذا الطلب من طرفنا قطّ، و مع هذا فإذا أحببتم تقديم هذا الطلب من قبل وزارة الخارجية إلى السفارة بصورة كتبية، فأنا مستعدّ لبعث
طلبكم إلى الجهات الحكومية التي يخصّها الأمر، و لكننّي على يقين بأنّهم لن يوافقوا عليهذا الطلب.
قلت له: